بحث

الأحد، 25 ديسمبر 2011

الذّكاء العاطفي

قال باحثون أمريكيون إن الذكاء العاطفي يشكل مؤشراً قوياً عن سير العمل لان من يتمتعون بهذا الذكاء يعدون أفضل العمال. 

وذكر موقع 'ساينس ديلي' الأمريكي أن باحثين قي جامعة 'فيرجينيا كومونولث' توصلوا في دراسة استغرقت سنوات الى أن الذكاء العاطفي الكبير لدى البعض له علاقة بقوة أدائهم لوظائفهم، وبالتالي فهم يشكلون الفئة الأفضل بين العاملين. 

وقال ريتشارد بوياتزيس، أحد المساعدين في الدراسة إنها تشكل خطوة هامة نحو فهم الذكاء العاطفي ودوره في مكان العمل وأماكن أخرى. 
كما اعتبر الباحث نيل اشكاناسي من جامعة 'كويزلاند' إن 'الذكاء العاطفي استقطب اهتماماً ملحوظاً في الأعمال وكذلك في المجتمع ككل، لكن كثيراً من العلماء الأكاديميين يختلفون بشأنه'. 

ممحاة الذّكريات المؤلمة في المخّ


عثر علماء في مخ الفئران على مؤشر على آلية لإلغاء الذكريات المؤلمة.

كما وصف الباحثون تحت إشراف روجر كليم وريتشارد هوغانير من كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز بمدينة بالتيمور في ولاية ميريلاند الأميركية في دراستهم التي نشروا نتائجها اليوم الخميس في مجلة "ساينس" الأميركية "نافذة في المخ تتم فيها عملية مسح الذكريات الحزينة بنجاح كبير".

وأظهرت دراسات سابقة إمكانية مسح الذكريات المؤلمة من الذاكرة من خلال التدريب ولكنهم لم يعرفوا على وجه الدقة ما يحدث في المخ أثناء عملية المسح.

فعلى افتراض أن جنديا أصيب في انفجار قنبلة أثناء الحرب وسمع مع الانفجار صوت أجراس كنيسة فإنه يظل يعاني نفسيا بعد تعافيه صحيا كلما سمع صوت الأجراس لأنها تذكره بالانفجار.

وفي هذه الحالة يقوم الطبيب النفسي خلال عملية المسح بتعريض المريض مرات ومرات لصوت الأجراس حتى ينسى المخ الربط بين هذا الصوت وصوت الانفجار الذي تعرض له الجندي.

وكانت عملية المسح تتم في دراسات سابقة عن الحيوان لفترة قصيرة فقط وربما حذفت للأبد وكان من أحد العوامل التي يتوقف عليها نجاح العملية عمر الحيوان الذي تعرض للذكرى المؤلمة ولكن أيضا طول الوقت بين تعرض الحيوان لهذه الذكرى للمرة الأولى ومحاولة مسحها.

وأجرى الباحثان كليم وريتشارد تجاربهما على كل من الفئران التي عرضت للصدمة والفئران التي تركت في هدوء، وجرت دراسة سلوك فئران كل مجموعة وفحص مخها بدقة فتبين أن نشاط مستقبلات "امبا" في منطقة اللوزة بالدماغ يزداد بعيد تعريض الفئران للصدمة. ويعتقد العلماء أن هذه المنطقة بالمخ هي المسؤولة أيضا عن التغلب على المخاوف.

ورغم أن تزايد نشاط هذه المستقبلات يستمر نحو أسبوع فقط وهي الفترة التي نجح خلالها الباحثون في علاج الذكريات المؤلمة إلا أنه تبين للباحثين خلال فحص مخ الفئران إمكانية إلغاء التغيرات التي طرأت على الخلايا العصبية التي نتجت عن الحدث المحزن.

وحسب الباحثين فإن الدراسة أظهرت حدوث تغيرات في المخ بعد تخزينه إحدى الذكريات التي تجعل مضمون الذاكرة القصيرة يتغير بشدة.

كما ترجح البيانات التي توصل إليها العلماء أن المخ يتعامل مع الذكريات في الذاكرة القصيرة والطويلة بشكل مختلف.

ويأمل الباحثون في أن تساعد هذه النتائج الجديدة في تطوير علاج أفضل للاضطرابات الناتجة عن الخوف.

الإنسان قادر على كبح جماح شهوته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

أكد علماء أمريكيون أن جسم الإنسان قادر على كبح جماح شهوته تجاه المخدرات بنفسه وذلك من خلال وظائف أحد جيناته بالمخ.

وأشار الباحثون، تحت إشراف البروفيسور جوثان هولاندر من معهد سكريبس للأبحاث بمدينة جوبتر في ولاية فلوريدا الأمريكية، إلى أن نتائج دراستهم التي نشرت في مجلة 'نيتشر' البريطانية يمكن أن تفتح طريقا جديدا تماما أمام العقاقير المضادة للإدمان.

وقام الباحثون في بداية تجاربهم بجعل عدد من الفئران يدمن الكوكايين، ثم أتاحوا لها فرصة الحصول على جرعة كوكايين بالحقن كلما دفعتها الرغبة لذلك وذلك من خلال الضغط على مفتاح بعينه.

وأظهرت الدراسات أن نسبة جين 'مايكرو ام أي ار 212؟ الذي يؤثر على نشاط الجينات في أنحاء الجسم، ازدادت بوضوح في جسم الفئران بعد تعاطي الكوكايين لفترة طويلة.

ويحدث هذا التأثير من خلال التصاق أجزاء من هذا الجين بالجزيئات الخاصة بالاتصال في الجينات المختلفة بالجسم وهي الجزيئات التي تنقل المعلومات الخاصة بالجينات إلى البروتينات. 

في هذا الموضوع سناخذكم في جولة لأحدث التطورات والابحاث الجديده في المجال الطبي:






مالجديد هنا ؟؟

في الضمادات التقليديه لايمكن معرفة حالة الجرح تحت الضماده

ربما تكون عملية الشفاء متواصله وربما يكون الجرح ملتهبا

لا نستطيع الحكم على ذلك الا بعد ازالة الضمادة ومعاينة الجرح

قام باحثون في المانيا بانتاج هذه الضمادة الجديده التي يتغير لونها

في حالة التهاب الجرح





على صعيد الطب الشرعي والتحقيق في الجرائم

قام باحثون هولنديون باكتشاف طريقة جديده تمكنهم من تحديد عمر المجرم بشكل تقريبي

عن طريق عينات الدم المأخوذة من مسرح الجريمه

حتى ولو كانت هذه العينة قديمه

يأمل الباحثون ان يقوم هذا الاكتشاف بتسهيل عملية القبض على المجرمين




قام بروفيسور في جامعة مانشستر باختراع جهاز محمول لفحص الثدي

يعتمد هذا الجهاز على موجات الراديو لتحديد ما اذا كان هناك ورم في الثدي

سواء كان حميد او خبيث فلذلك يعتبر آمن وسريع لأنه يعرض النتيجه في نفس وقت الفحص

من شان هذا الجهاز ان يكون متوفرا في اماكن اكثر .. حتى خارج المنشئات الصحية

وبالتالي اكتشاف مبكر لأكبر عدد من الحالات لكي يتم علاجها باسرع وقت




بديل جديد لحبوب منع الحمل

تم تطوير كريم جديد كبديل لحبوب منع الحمل

كل ما عليك ان تقومي بدلك كتفك او عضدك او بطنك او ساقك

بشكل يومي

ويكون ذلك كفيل بمنع الحمل !!

يقوم الكريم بافراز الهرمونات المثبطه للحمل عن طريق الجلد

هذا الاختراع مشابه لـ اللصقه المستخدمه لمنع الحمل

ولكن من مشاكل اللصقه انها ربما تقع ويقف افراز الهرمونات

من شان هذا الاختراع ان يعمل بفاعليه مشابهه لتلك في الحبوب مع تلفي الاعراض الجانبيه

مثل زيادة الوزن والتعب والتغير في الرغبه الجنسيه

تمت تجربة هذا الكريم على 18 من النساء لمدة 7 اشهر

حيث لم يحصل حمل في اي واحده منهن

ثورة جديدة في عالم الطب ..حقن بدون ابر....



في إجراء جديد من نوعه يمكن أن يشكل ثورة في المجال الطبي ويضع نهاية للآلام التي تصاحب استخدام الابر في حقن الجسم بمختلف الادوية والامصال توصل العلماء في الولايات المتحدة إلى اكتشاف إجراء جديد يستخدم فيه شعاع غازي لفتح ثقوب صغيرة في الجلد بما يسمح للادوية بالدخول إلى الجسم دون أي ألم.


والاسلوب المبتكر أطلق عليه "الانشقاق الدقيق" يستخدم فيه شعاع من الغاز لازالة الطبقات الخشنة من الجلد وفتح ثقوب دقيقة في الجلد يمر من خلالها الدواء الموصى به للمريض. 

واكتشف العلماء أثناء تجاربهم الاخيرة أن ثقوبا لا يتجاوز عمق كل منها واحد على خمسة من الملليميتر كافية لتوصيل الادوية لمجرى الدم ويمكن فتح هذه الثقوب دون لمس الجلد. ويمكن تطبيق هذا الاسلوب بنجاح كبير في التخدير الموضعي وفي إجراء الفحوصالطبية المختلفة. 

ويعتقد الخبراء أن الاجراء الجديد الذي لا يستغرق سوى 20 ثانية يمكن أن يحدث ثورة طبية تجعل من الابر المستخدمة الان في الحقن بالامصال وجميع الادوية الاخرى دربا من الماضي. 

ووصف المتطوعون الاجراء الجديد الذي نشرت تفاصيله جريدة "بي ام سي" الطبية بأنه لا يسبب ألما على الاطلاق. وكل ما شعروا به فقط هو مرور شعاع رقيق من الهواء يتغلغل داخل الجلد. 

وقال فريق من الباحثين من قسم علوم الصحة والتكنولوجيا بكمبريدج أن الاسلوب يعتبر أول خطوة جادة في الطريق نحو التخلص من الابر وتوفير بديل لها يمد الجسم بالدواء من خلال الجلد.

جديد الطب البصمة الغذائية!!

من احدث الاكتشافات الطبية في القرن الحالي هو ان لكل إنسان بصمة غذائية يتميز بها عن غيره حيث يوجد لكل شخص أغذية غير مناسبة له قد تسبب له أعراضا" جانبية عدة ومن هذه الأعراض:-

1. السمنة الزائدة 2. الإرهاق 3. الاضطرابات الهضمية

4.الصداع النصفي 5. تكرار الالتهاب 6. حب الشباب 

7. الاكزيما 8. الصدفية 9. ألام المفاصل 

10. الأرق 11. النشاط الزائد 12. الا كتئاب 

فأذا كنت تشكو من أحد هذه الأعراض وجربت العلاج الطبي المعتاد ولم تستجيب للعلاج فربما يكون سبب ذلك رفض جسمك لبعض المواد الغذائية – ولمعرفة الغذاء الغير مناسب فأننا نقترح عليك أجراء فحص البصمة الغذائية بواسطة جهاز (ALCAT) والذي يحدد الغذاء الضار بك والغذاء المناسب لك.

ان الجهاز المناعي يحمي الجسم من كل العناصر المؤذية ولكن أحيانا عند تناول بعض الأطعمة التي لا يتقبلها الجسم يتفاعل الجهاز المناعي معها علي أنها أجسام غريبة عنه وتحدث سلسلة من التفاعلات الكيماوية بين هذه المواد وكريات الدم البيضاء مما يؤدي الي تغير في حجمها وشكلها وعددها وإطلاق العديد من المواد الكيماوية التي تحدث بدورها اضطرابات وظيفية تظهر علي الجسم أعراض متعددة كما ذكر سابقا" .

يتم سحب عينة دم (طازج) في أنابيب خاصة (تحتوي على مادة للتجلط –سيترات) ثم يوزع الدم علي 100 أنبوب يحتوي علي الخلاصات الغذائية وتوضع العينات في حاضنة تحت درجة حرارة الجسم (37م° ) لمدة من الزمن تكفي لحدوث التفاعل بين كريات الدم البيضاء وخلاصة المواد الغذائية ومن ثم يقاس التفاعل وقوته لكل مادة غذائية علي حدة بواسطة الحاسب الآلي ويتم تقيم النتائج الي أربع أجزاء:-


الذي يحتوي علي أسماء المواد الغذائية التي لا يتقبلها الجسم بصورة كبيرة والتي يجب الامتناع عنها .


الذي يحتوي علي أسماء المواد الغذائية التي لا يتقبلها الجسم بصورة متوسطة والتي يفضل تجنبها .

الذي يحتوي علي أسماء المواد التي لا يتقبلها الجسم بصورة ضعيفة والتي من المستحسن تجنبها بقدر الإمكان.

الذي يحتوي علي المواد التي يتقبلها الجسم والتي لا تحدث أي أضرار والممكن تناولها.
ويقوم الحاسوب المرتبط بالجهاز بطباعة نظام غذائي متكامل مبني على الأغذية المنسجمة مع الجسم والأطعمة التي يجب الامتناع عنها –

اتجاهٌ جديد للعلماء: المرأة البدينة قد تكون صحيحة الجسم


تعاني النساء الأمريكيات من ارتفاع أوزانهن وتحاول 35% من النساء تخفيف وزنهن، لكنهن يفشلن في هذا على المدى الطويل. وأغلب النساء يتعرضن إلى تموجاتٍ من الارتفاع وانخفاض الوزن بشكل متوالي مما يجعل الأطباء يشيرون إلى أن إتباع الحمية خطيرٌ ومؤذي للصحة أكثر من عدم إتباعها.

 
يتزايد حالياً عدد الأطباء الذين يُحذرون من مخاطر الحمية الغذائية، فقد أجرت مراكز الصحة الأمريكية بحوثاً على مجموعة من النساء اتبع بعضهن حمية غذائية في حين لم تتبع الأخريات هذه الحمية وقاسوا ارتفاع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول ومدى النشاط الفيزيائي ومستوى الاكتئاب بعد ستة أشهر وبعد سنتين، وجد أن النسوة اللواتي قمن بحميةٍ غذائيةٍ خسرن وزناً وتحسنت صحتهم مبدئياً بعد ستة أشهر، ولكن فحصهن بعد سنتين وجد أن النسوة اللواتي اتبعن حمية غذائية قد عُدن إلى نمط التغذية السابق وعادت مستويات الخطورة لسابق عهدها بسبب ارتفاع وزنهن وارتفاع الضغط وارتفاع نسبة الكولسترول لديهن.
ليس هذا فقط بل وجدت الدراسة أن كثيراً من النساء يتبعن أساليب خطيرة لتخفيف الوزن، منها استخدام أدوية غير مرخصة، ومنها استخدام تقنية الإقياء بعد وجبة الطعام والتي تشيع عند المراهقات في سن المدرسة. وهذه التقنية الأخيرة تؤدي غلى إضعاف عضلة القلب وتخريب ميناء الأسنان والإضرار ببنية المري وظهور تقرحات في المعدة وانفجار الأوعية الدموية في العين، وكثيرٌ من المريضات يصبن بالعمى الجزئي أو الكلي بسبب هذه الممارسات.
تدعو موجة الأطباء الجديدة النساء إلى عدم الضغط على أنفسهن لدرجةٍ كبيرة ٍ وتدعو المجتمع إلى عدم محاكمتهن بسبب وزنهن الزائد، وما اكتشفه الأطباء هو أن الضغط النفسي الذي تتعرض له النسوة أكثر خطراً بكثير من المشاكل الصحية المرافقة لزيادة الوزن.
تبدو نصيحة هؤلاء الأطباء غريبةً عندما يقولون للنسوة لا تقلقوا حيال وزنكن بل استمتعوا بحياتكن

أعجبني