بحث

السبت، 24 ديسمبر 2011

لماذا نرى الأوردة باللون الأخضر أو اللون الأزرق الفاتح ؟؟؟؟؟؟؟


حينما نسمع هذا السؤال فإن الإجابة الشائعة التى تحضر

إلى ذهننا هى أن نتيجه لحمل الدم ثانى أكسيد الكربون

ونرى أن تلك الإجابة ليست صحيحة لان لون الدم فى

الأوردة أحمر قاتم وليس لون الدم بأخضر او بأزرق

فما هو السبب فى ذلك

؟!

السبب هو قرب الأورده من سطح الجلد وتأثر تلك الاوردة (بها دم أحمر قاتم)بالون وصبغه

اللجلد فنرها باللون الاخضر او الأزرق ( الفكر كمزج ألوان ببعضها مثلا الأصفر والازرق ليعطى اللون الأخضر )

ولتتأكد من ذلك فعندما تجرح فإن الدم يكون لونه أحمر وليس أزرق أو أخضر…

blood is NEVER any colour but red,
just different shades.
The green-blue colour is due to the
veins being close to the surface
and therefore being affected by the
pigment in your skin.
والله أعلى وأعلم

الخبيزة نبات غني بالمكونات الطبية والعناصر الغذائية الخبيزة تطهر المسالك التنفسية والبولية


الخبيزة أو البقولة كما نسميها في المغرب من النباتات الشتوية التي تساعد على مقاومة كثير من الأمراض المترتبة عن البرد والتي تصيب الحلق على الخصوص كما سنرى. ونبات الخبيزة موجود بكثرة في المغرب، وهو نبات بري لا يزال في الطور الطبيعي، وتسهل زراعته إذا أراد الناس أن يزرعوه، وقد لا يتطلب ماءا كثيرا لأنه نبات شتوي بامتياز، وهو أول ما يظهر من الحشائش في فصل الشتاء. وقد يمتد إلى نهاية شهر مارس، حيث يبدأ في الإزهار وتتصلب سيقانه فلا يصلح للأكل. لكن الفوائد تكون في الأزهار والجذور والحبوب أو البذور. والخبيزة سميت بهذا الاسم لأن الأوراق تشبه الخبزة في استدارتها، لكننا لا نرجح هذا التفسير وإنما سميت كذلك لأن البذور هي التي تشبه الخبزة، وربما يلاحظ الناس ذلك. لأن تصفحنا لهذا النبات جعلنا نفهم جيدا لماذا سمي بهذا الاسم وهو ليس اسم علمي بل اسم وصفي.
 تعتبر الخبيزة من الفصيلة الخبازية  ويعرف النبات علمياً باسم Malva Pazvifloza  منة أنواع برية تجنى للأكل أو تستعمل في الطب، وهناك بعض الأنواع التي تزرع في بعض الدول لأزهارها ، أو لأكلأوراقها مطبوخة. وتحتوى أوراق الخبيزة على مواد هلامية ، ومواد قابضة ، وقليل من المواد الدابغة.
والخبيزة عشب حولي يبلغ ارتفاعه ما بين 10 إلى 35 سم. وأوراقه مستديرة الشكل بحواف مسننة. وتكون أزهار الخبيزة صغيرة الحجم، وذات لون بنفسجي باهت متجمعة في آباط الأوراق. وتخرج ثمرة خشنةومشققة. وتنتشر الخبيزة في الوديان والمزارع ، وحول المنازل ويقل وجودها في أعالي الجبال .
رغم أن بعض الكتابات تتحدث عن نبات دائم و سنوي فالخبيزة نبات موسمي لا يتعدى شهر مارس إذا كان بريا، والخبيزة من البقول التي تسبق في النمو كل الأعشاب، وتنمو جيدا في فصل الشتاء الذي لا يزيدها إلا نموا واشتدادا. ونبات الخبيزة ينمو بريا بالقرب من السكان، ويوجد كذلك في الحقول مع المزروعات، ويفضل أن لا يستهلك الناس الخبيزة التي تنبت بالقرب من السكان، لأنها ربما تنبت على تربة نجسة من شأنها أن تتسبب في بعض الأمراض الخطيرة، خصوصا الأماكن التي يتجمع فيها البراز.
تحتوي الخبيزة على ستيرولات وتربينات ثلاثية ومواد هلامية وفلافونيدات وكومارينات وحمض السالسيليك وأحماض فينوليه وطبعا مركب الكلوروفايل. أما الجذر فيحتوي على نشا ومواد عديدة السكاكر وأسباراجين وحمض العفص. ومن أشهر الفلافونيدات التي تمتاز بها الخبيزة نجد المالفين والدلفنيدين، وتحتوي على مادة الهليونين, و الألثين, والبكتين, والكويرسيتين, لعاب نباتي , انثوسيانات , فيتامين أ ب س
 وطبعا فمكونات الخبيزة لا يمكن حصرها نظرا لقلة الأبحاث التي أجريت عليها، وربما يرجع العلم إلى هذا النبات، لأنه أعطى نتائج عالية في علاج بعض الأمراض، ويعرف نبات الخبيزة بتطهيره للبلعوم والحنجرة والقصبة الهوائية, وهذه الأمراض ترتبط طبعا بالسعال والكحة والتهاب الغشاء المخاطي، لكن الغريب هو فعالية الخبيزة في التبول حيث يعمل كمدر للبول ومطهر للمتانة، ويساعد الأطفال خصوصا في فصل البرد. وتعتبر جذور الخبيزة كذلك نافعة في بعض الأعراض التي تزعج الناس، ومنها التبول المؤلم وآلام المسالك البولية، وتستهلك الجذور كنقيع حيث تغلى مع الماء ثم تشرب وقد تؤكل طازجة لكن يجب الحذر من الخبيزة التي تنبت في أماكن نجسة، وهو ما يجعل الناس لا يقبلون على استهلاك الخبيزة.
والخبيزة تلين البطن وتدر البول ، وخاصة القضبان دون الأوراق، فهي نافعة للأمعاء والمتانة، والبدور أنفع للرئة وخشونة الصدر. وورقه ينفع في تسكين السعال ، وأزهارها نافعة لقروح الكلي والمتانة شربا وضمادا.
وتحتوي جذور الخبيزة على مادة سائلة بيضاء حيث تسيل كلما قطع الجذر أو أي جزء من البقولة. وتكون هذه المادة البيضاء شديدة المرارة نظرا لطبيعة الفلافونويدات الموجودة فيها وهي نافعة لأصحاب السكري، والقلب وآلام الظهر. والمعلوم أن كل المركبات المرة الموجودة في النبات تعتبر مواد علاجية أو طبية. والخبيزة تدخل في تغذية الطفل والمرأة الحامل والمصابين بالسكري والكوليستيرول، والمصابين بالحصى في المرارة والأشخاص الذين يعانون من الإمساك والتهاب القولون.
 وبما أن الخبيزة تكون تقريبا في نفس الفصل الذي يظهر فيه السكوم، فإن استهلاكهما معا يكون بفائدة أكبر ويعطي نتيجة أعلى، ويفضل استهلاك الخبيزة مع السكوم للحصول على المركبات العلاجية بمستوى مرتفع، ولما يجتمع السكوم مع البقولة أو الخبيزة فإن العلاج يصبح سهلا، وهذه الوجبة هي علاج آلام الظهر والأعراض المرتبطة بالبرد.

 

الزبدة البلدية أو التقليدية مادة غذائية ممتازة للأطفال


 

وبما أن شبح الكوليستيرول يخيم على من يجهل علم التغذية فالنصيحة باتت منعدمة

والزبدة باتت مفقودة



بعض المنتوجات أصبحت ناذرة، وأصبح ثمنها مرتفعا لعدم وجودها في السوق، وكذلك لجودتها العالية التي يعرفها المستهلك أكثر ما يعرفها الصانع. ورغم غلائها ونذرتها لايزال إقبال الناس عليها لم يتغير، وصورتها في دهن المستهلك لم تتغير، رغم المحاولات الكثيرة والقاتلة ككل المحاولات التي تحاول مسخ وطمس المنتوج الوطني الطبيعي بدريعة الجودة والقياسات الدولية. ونتكلم عن الزبدة البلدية التي يعرفها الناس، والتي تأتي من الحليب الطازج بالتخمر التلقائي الطبيعي على حرارة عادية، وخضه إلى أن تنفصل الزبدة عن اللبن المتخمر. والزبدة البلدية منتوج غذائي هائل. وما ويميزها عن المنتوجات الدسمة الأخرى هو احتوائها على الفايتمينات الطبيعية الضرورية للأطفال على الخصوص. وما يبهر في هذا المنتوج هو كونه يحتوي على كوليستيرول أقل بكثير من كل أنواع الزبدة الصناعية. وحتى نبرر هذا القول من الناحية العلمية،  وليتذكر أولوا الألباب ممن يحذرون من الزبدة، فإن البكتيريا التي تقوم بتخمير الحليب وتسمى البكتيريا اللبنية تمتاز بخاصية إزالة الكوليستيرول من المواد الدسمة، فهي تجمع جزيئات الكوليستيرول وتشدها حولها من حيث يبطل مفعوله المضر. وقد أجرينا أبحاثا حول هذه الخاصية بالمختبر وتأكدنا منها. وبالتالي فإن السمن الذي يحضر بالزبدة البلدية يكون فيه كوليستيرول منخفضا أومنعدما بالمقارنة مع السمن المحضر من الزبدة الصناعية. وإذا كان من الممكن الرجوع إلى الزبدة البلدية بطريقتها العريقة الطبيعية، فإن الخصاص في الفايتمينات عند الأطفال يمكن ضبطه عبر التغذية وليس عبر الترقيع بإضافة هذه الفايتمينات.

والزبدة البلدية تحتوي على مكونات كابحة للجراثيم، ومنها مكون الدياسيتيل والأسيطالدهايد، وبذلك يبطل الادعاء بأن الزبدة البلدية فيها جراثيم وهو ادعاء خاطئ. ويظهر مكون الدياسيتيل كنتيجة لتأكسد الأسطوين أثناء الخض، وهي عملية أساسية بالنسبة للحصول على الزبدة. والزبدة البلدية باحتوائها على هذه المكونات ومنها حمض البيوتريك، وهو حمض من فئة أربع كاربونات، ومكون الدياسيتيل تكون من أجمل المنتوجات اللبنية وأحسنها نكهة ومذاقا، ولذلك يحبها المستهلك ويقبل على استهلاكها. وهذه المواد المنكهة الطبيعية تعجب الأطفال فيقبلون على استهلاكها، وبذلك يكونوا قد حصلوا على قدر هائل من الفايتمينات الضرورية للنمو. وأشهرها فايتمن أ وهو الفايتمن الأكثر أهمية بالنسبة للأطفال الصغار. ويمكن تزويد الصغار بالزبدة البلدية في الصباح مع تناول وجبة الفطور. والزبدة البلدية تساعد على النمو عند الأطفال وتزيد في الطول إلى جانب بعض المنتوجات الأخرى التي سنتكلم عنها فيما بعد.  

وطبعا يجب أن يكون التخمر بطريقة سليمة، وليس أي تخمر وأن يستعمل الحليب كاملا، وبجودة جيدة من الناحية الصحية، وليس استعمال القشدة أو استعمال الحليب الذي لايصلح للمنتوجات الأخرى ونذكر بطريقة الحصول على الزبدة البلدية أو التقليدية حتى لا يقع الخلط،، وتفقد النصيحة معناها، وكذلك لتفادي الغش لأن نصائحنا تمتاز بالتدقيق، وتجتنب الشبهة وتتوخى الأساس العلمي، لكي لا نترك مجالا للتشكيك أو التأويل. والزبدة التقليدية هي الزبدة المستحرجة من تخمير الحليب الطازج دون معالجة بالحرارة ودون إضافة خمائر ويترك الحليب إلا أن يتجلط ويتخثر تحت الحموضة الطبيعية ثم يخض أو بمصطلح آخر يمخض حتى تعزل حبوب الزبدة فتؤخذ باليد مباشرة وتغسل بالماء ثم تحزن تحت البرودة.

أهمية استهلاك المنتوجات في وقتها وفي محلها من الأسس الضرورية في الطب الغذائي


يعتبر وجود النبات في وقت معين ومكان معين من السنن الكونية التي يجب أن لا يمسها الإنسان، وربما يقول قائل هذه علوم والعلوم مسخرة من الله العزيز الحكيم، نعم لكنها  ليست مسخرة في الفساد، فاكتشاف القنابل يعتبر علما لكنه للهلاك، واكتشاف التغيير الوراثي  يعتبر علما لكنه سيقضي على الكون. وفكرة الأرض لن تكفي إذا بقي النمو الدمغرافي على ما هو عليه جهل وإنكار لوجود الله الذي يقول في سورة  فصلت: قل أإنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين-  ولذلك يجب على العلماء أن يقفوا في وجوه الذين يشككون في الوحي، وفي وجود الله سبحانه وتعالى، ويريدون أن يتفضلوا علينا وكأننا جهلاء لا علم ولاشرع لنا.
 من المعلوم في علم النبات أن لكل صنف دورته في الحياة، ولكل صنف مكانه الذي ينبت فيه على كوكب الأرض، وقد وزع الله سبحانه وتعالى النبات على الزمان بالموسمية، وعلى المكان حسب المناخ والتضاريس، ولذلك لا ينبت الليمون في الطقس البارد، كما لا يعطي العنب ثماره في فصل الربيع، ولا يتحمل التفاح الطقس الجاف والحار، ولا تنبت الطماطم في الطقس البارد، ولا ينبت البصل في شهر يونيو كما لا ينبت القزبور في البرودة. ولا يزهر اللوز إلا مع خروج فصل الشتاء، ولا تنبت البطاطس في شهر شتنبر، ولا ينبت اليقطين في شهر دجنبر، ولا ينبت الخرشوف في شهر يوليوز، ولا يحتفظ النعنع برائحته في فصل الخريف والشتاء. فهذه أمثلة فقط ولا تمثل إلا القليل، بل كل النبات له وقت ومكان وطقس معين وربما تربة معينة ينبت فيها، ولذلك نلاحظ أن إنتاج بعض الخضروات خارج موسمها يعتبر من الأخطاء الكونية التي ارتكبها الإنسان باسم العلوم والتقدم، وهو غرور أصاب بعض الباحثين.
 واقتناء الخضر والمواد النباتية الطازجة في موسمها من أهم الأسس في علم التغذية، لأن التركيب الكيماوي لهذه المنتجات يتغير كلما خرج عن وقته، ويلاحظ الناس أن الخضرة إذا خرجت عن موسمها يتغير مذاقها، وتتغير طراوتها، وهذا التغيير ما هو إلا تفاوت في نسب المركبات الكيماوية، ولذلك يجب ألا ينصح بعض الذين يدعون بعلم التغذية بمنتجات خارج موسمها أو بمعنى أدق بمنتجات الدور الزجاجية لأنها ليست طبيعية، نظرا لخروجها عن وقتها وعن مكانها وعن الطقس الذي تنبت فيه، وربما تظهر بعض المركبات الكيماوية التي لا توجد في المنتجات الطبيعية.
ما هي مزايا تناول الأغذية الموسمية ؟
من الأكيد أن المنتوجات لها وقت معين ومحدد، ومما يدل على وحدانية الله في خلقه هو احترام هذا الخلق الذي خلق بعلم وبتوازن، والذي جعله الله ليلبي حاجة الجسم بالتدقيق. وهذا البرنامج الغذائي الموسمي هو من وضع الله سبحانه وتعالى, ويرتكز على أساسين رئيسين: الأساس الأول ألآ يأكل الناس إلا الخضر والمنتوجات التي تظهر في كل موسم طبيعيا، بمعنى بدون الخروج عن الموسم بطريقة التقنيات الزراعية الحديثة، أو بطريقة التصبير أو بطريقة الدور الزجاجية. والأساس الثاني أن يأكل الناس من المنتوجات المحلية التي تظهر في المنطقة التي يوجد فيه الشخص، وأن يراعي طبيعة هذه المنتوجات.
ويعتبر هذا النظام الغذائي الذي يراعي الموسمية والمحلية، طريقة طبيعية راقية في تنويع الأغذية من حيث يكون الجسم في توازن غذائي مستمر على مدارالسنة، ويتبع هذا النظام الاستفادة من مستوى المكونات الغذائية والطبية الموجودة في المنتوجات الموسمية. ولو أن كثير من الناس نسوا هذه الموسمية، نظرا لوجود المنتوجات في السوق على مدار السنة، وهي إما منتوجة خارج موسمها أو مصبرة أو مخزنة تحت البرودة أو مشععة لكي لا تنبت, ولا تنفع هذه المنتوجات في التغذية لأنها تفقد خصائصها الطبيعية تحت تأثير الأنزيمات الداخلية، ولأنها تستهلك خارج وقتها. فالمواد التي تناسب حرارة فصل الصيف ليست هي المواد التي تناسب برد الشتاء.
وهناك بعض الدراسات التي أجريت في بعض الدول الأوروبية، ومنها ابريطانبا حول تركيبة الحليب التي تتغير مع الموسم، فحليب الشتاء كان فيه اليود مرتفع، بينما كانت البيطاكاروتين مرتفعة في حليب الصيف، وقد أرجع الباحثون هذا الحادث إلى كون الأبقار لا تتغذي على نفس الأغذية في الصيف وفي الشتاء. وهناك دراسة أجرية في اليابان على الإسبانخ، حيث تفاجئ الباحثون بتركيز الفايتمين س الذي كان يختلف من الصيف إلى الشتاء بثلاتة أضعاف.
فصل الربيع:   الخضر الرطبة ذات الأوراق التي تنبت في فصل الربيع، وهي المنتوجات الخضراء الكثيرة ومنها القرعيات والجلبان الأخضر والبقول والفول واللفت الأصفر والأبيض والبصل الأخضر والبادنجان والبطاطس والفلفل والقزبر والإسبانخ والفواكه مثل الزعرور والكرز والفرولة والليمون، وفصل الربيع هو فصل الخشاش والحشائش الخضراء التي تخرج في فصل الربيع. ويستهاك فيه الشعير الأخضر أو التلبينة، وفصل الربيع هو فصل الحليب واللبن والزبدة، ولا يستهلك فيه اللحم بكترة. 
فصل الصيف:  الخضر والفواكه الخفيفة،  والخضر الصيفية ومنها البصل والبروكولي واليقطين والنعناع والطماطم والتفاح والبرقوق والعنب والتين الطري والصبار والبطيخ الأحمر، والفقوس، وفيه الفاصوليا الخضراء والحمص الأخضر، والذرة الطرية، ويؤكل فيه خبز الشعير ويستغنى فيه عن خبز القمح، ولا يؤكل فيه الدجاج بكثرة، ويؤكل فيه لحم العنز، وفصل الصيف هو فصل الفواكه الطرية الموسمية وعلى رأسها العنب، والبطيخ الأحمر. 
فصل الخريف: تناول الخضر الخريفية ومنها السفرجل والثوم والزيتون والجزر والبطاطا الحلوة. وفي فصل الخريف تستهلك التوابل الحارة مثل الزنجبيل والخرذل والفلفل الأحمر اليابس واللوز والجوز وزيت أركان والخروب والكرفس والخرشوف والبسبس والثمور والبلوط والنبق وثمار الدوم  والليمون والقاعدة العامة في علم التغذية هي أن كل المنتوجات التي تأخذ وقتا طويلا في النمو تصنف مع المواد المسخنة للجسم مثل الثمور والزيتون والبرتقال واللوز والجوز وكل المنتوجات الحيوانية، وتستهلك الذرة أكثرمن القمح وينتهي استهلاك النعناع والبصل اليابس.
فصل الشتاء: المواد الساخنة ومنها كل المنتوجات الحيوانية والدجاج البلدي والبيض البلدي، وزيت الزيتون، والثمور والجوز واللوز والخرشوف والبسبس والبقول والسلق والكرفس، وينتهي استهلاك النعناع والبطاطس واللفت والطماطم. وتستهلك الذرة في فصل الشتاء ويلغى استهلاك الحليب. وتستهلك القطاني الجافة مثل العدس والفول اليابس، وفصل الشتاء فصل الحبوب التي تشمل النشويات، وهي القمح والشعير والذرة، وكذلك القطاني وتشمل كل من العدس والفاصوليا والفول والحمص. ولا يضر استهلاك الشحوم في فصل الشناء مثل السمن الحار والقديد أو ما يسمى بالخليع.  
ربما تكون بعض المنتوجات غير موجودة في بلد ما، ولذلك لا يجب التقيد بما ذكرنا في حالة وجود منتوجات طبيعية تخرج في منطقة معينة وفي موسم معين، فالأساس هو تناول الخضر والفواكه والحشائش والخشاش الموجود محليا وموسميا. فإذا كانت دول أمريكا اللاتينية مثلا يوجد بها فواكه تختلف عن الفواكه التي توجد في دول المغرب العربي، فعليها أن تتناولها بدون تحفظ وبدون سؤال. ونحن نعلم أن كثيرا من التوابل تنبت بدول افريقيا وبعض دول آسيا والهند أو الصين، ومنها ما ينبت في بعض الدول الإفريقة،  فالتمور مثلا لا تنبت في الدول الأوروبية، والقهوة لا تنبت إلا في بعض الدول، وكذلك الحوامض وبعض الخضر كالطماطم، ونبتة الحياة  ginseng  لا تنبت إلآ في الصين وكوريا، ونبات الدغموس Euphorbia لا ينبت إلا في المغرب. وقد فرق الله سبحانه وتعالى كل المنتوجات على المناطق، حسب ما يتطلبه المناخ والطقس، وكذلك نوعية البشر وطبيعة جسم الإنسان، فالإسكيمو يعيشون على منتوجات البحر لأنها تسخن، وكمية حمض الأوميكا 3 لما تكون مرتفعة تجعل الجسم يستفيد من الطاقة التي يتناولها بمردودية أكبر. والحوامض تنبت في الدول المتوسطية ودول أمريكا، ولا تنبت في الدول الأوروبية التي يكثر فيها الحليب علىعكس الدول الإفريقية، فزيلاندا الجديدة لوحدها تقدر على سد حاجيات الدول العربية من الحليب والزبدة.
ولا يمكن أن نتجاهل هذه المعطيات لأن وجود مادة غذائية في منطقة ما، يعني أن لها دور في تغذية الإنسان الموجود في تلك المنطقة, وقد يطغى الفكر التجاري على العلوم، ليغير التصدير والاستيراد نمط الاستهلاك، لكن قد لا يضر ذلك لما يتعلق الأمر بالمواد الطبيعية القابلة للتخزين كالحبوب والتوابل والقهوة والشاي والزبدة والزيوت، لكن لا ينفع الأمر كثيرا مع المواد الطرية، وربما لا ينفع مع اللحوم، ولو كانت موضوعة تحت التلج أو معقمة.

ما هو الخل؟ وكيف نحصل عليه؟ وما أهميته العلاجية


لقد ورد ذكر الخل في الكتاب والسنة، ولقد استعمل في الطب القديم من طرف العرب منذ زمن بعيد، وتحدث عنه الأطباء العرب والمسلمون القدماء فعددوا منافعه. ففي الأحاديث، روي مسلم في صحيحه عن جابر بن جابر بن عبد الله (ض)، أن رسول الله ص سأل أهله الإدام، فقالوا: ما عندنا إلا خل، فدعا به وجعل يأكل ويقول: "نعم الإدام الخل، نعم الإدام الخل". وفي سنن ابن ماجة عن أم سعيد رضي الله عنها، عن النبي ص قال: "نعم الإدام الخل اللهم بارك في الخل اللهم بارك في الخل، فإنه كان إدام الأنبياء قبلي، ولم يفتقر بيت فيه الخل".
مكونات الخل
نحصل علا الخل بواسطة التخمر الكحولي أولا ثم انتقال الكحول إلى حمض الأسيتيك عبر التخمر الأسيتي وتقوم الخمائر يتحويل سكر العنب إلى كحول في المرحلة الأولى بينما تقوم باكتيرا الأسيتيك في المرحلة الثانية بتحويل الكحول إلى حمض الأسيتيك. ويقع التخمر الأول أو التخمر اللاهوائي  في غياب الأوكسايجن بينما تحتاج المرحلة الثانية إلى هواء أو أوكسايجن وهو تخمر هوائي. ويصنع الخل من كل المواد التي تعطي تخمر كحولي أو خمر. ومنها العنب والتفاح والعسل والثمر. ويعتبر خل التفاح الأكثر انتشارا نظرا لسهولة إنتاجه. ونشير إلى أن خل التفاح نعني به الخل الذي يصنع من التفاح البلدي أو المحلي، وهو التفاح الذي يحتوي على مواد دابغة لاتوجد في التفاح الآخر. ويجب أن نوضح الأمور لكي لا نجعل الناس يستغلون هذه النصائح لأغراض تجارية. وهناك خل التفاح المتداول في الأسواق بكثرة وهو خل مصنع من خمر التفاح أو ما يسمى بعصير السيدر  (jus de cider) ويعتبر هذا النوع من خل التفاح من أبخس أنواع الخل لأنه ليس إلا عملية لتفاضي ضياع الخمر لما يتأكسد ويصبح غير صالح للاستهلاك كخمر حيث تتم نهويته ويحول إلى خل بدل أن يرمى.
أما الخل الأصلي الذي يصنع من التفاح من البلدي أو المحلي فهو الخل الحقيقي وهو الذي نتكلم عنه لكي لا يقع هناك خلط. فالتفاح البلدي يحتوي على كمية هائلة من المواد الدابغة التي تساعد على الحد من ارتفاع الضغط وانسداد الشرايين وتريح الجهاز الهضمي وتساعد على الهضم وتخفض الكوليستيرول والشحوم بالدم وتقي من النقرس وتساعد على مقاومة السمنة وضبط الوزن وتزيل آلام المفاصيل وتقي من الروماتزمات.
ونحن الآن في فصل التفاح البلدي أو المحلي ويمكن لكل الناس أن يحصلوا على الخل بدل أن يقع ضحية الطمع. يغسل التفاح جيدا ويجفف من ماء الغسل ثم يقطع قطع صغيرة ويملأ في آنية مضلمة من خزف أو نحاس، يرجى عدم استعمال البلاستيك لأن الخل يمتص البلاستيك نظرا لطبيعته الحامضة. ويمكن استعمال الزجاج لكن يوضع في مكان مظلم، وتدك قطع التفاح داخل الآنية حتى لا يبقى هواء ثم تسد بإحكام وتترك حتى يذوب التفاح ويصبح سائلا، حيث يصفى بثوب أو على القطن ولا يضاف الماء في أية مرحلة.
 يحتوي الخل على كميات قليلة من البروتينات كما يحتوي أيضا على الصوديوم والبوتسيوم والمنغنيزيوم والفوسفور والحديد والزنك في حين لا تتواجد به الفيتامينات. يمثل حامض الأسيتك (acide acétique) أكثر من 4 %  من الخل. وهو المكون الأساسي للخل وربما يمثل المكون الأكثر أهمية للخل بالإضافة إلى مكونات أخرى تختلف حسب المواد التي يصنع منها الخل.
التركيبة الكيميائية للخل
 في كل 100 غ من الخل نجد:
الطاقة (Kcal)
24
الصوديوم (ملغم)
20
الماء (غ)
93
المغنيزيوم (ملغم)
20
البروتين (غ)
0.2
الفوسفور  (ملغم)
25
السكريات (غ)
0.6
البوتاسيوم (ملغم)
90
الحديد (ملغرام)
0.5
الكالسيوم   (ملغم)
15

فوائد الخل
كتب ابن سينا في كتابه المشهور "القانون في الطب" أن الخل عامل قوي للتخثر إذا وضع على جرح خارجي، فإنه يوقف النزيف ويقي من سيلان الدم.
-         يساعد ويعين على الهضم، فاتح للشهية.
-    يتدخل بسرعة في الحروق: ولتجنب حدوث فقاعات الحرق  يدهن مكان الحرق بالخل، ويفعل ذلك أيضا للحروق الشمسية.
-         لآلام الرأس الناجمة عن الحرارة.
-         ينفع من وجع الأسنان ويقوي اللثة.
-         علاج التسمم بالمواد القاعدية
-         خفض درجة الحرارة (الحمى) بوضع فوطة باردة مبللة بالماء والخل.
-    تهدئة الآلام التي يسببها التهاب المفاصل الروماتيزي  بوضع ضمادات مبللة بالخل فوق المنطقة المؤلمة.
-    معالجة لسع الحشرات وذلك بوضع كمية متساوية من الملح والخل فوق اللسعة لتسكين الألم والوقاية من الالتهاب (خاصية مضاد الالتهاب)
- يخفض ضعط الدم
- يحول دون التهاب الأمعاء
- يساعد على التخلص من السمنة
- يساعد عل الحد من الربو
- يساعد على إزالة الحصى من المرارة
- يحول دون تكون النقرس
-  يزيل الكوليستيرول والشحوم من الدم
 يقال إن خل التفاح أحسن أنواع الخل، إذ أن له أهمية كبرى في جعل خلايا الجسم بحالة جيدة، وفي تعزيز مقاومة الجسم للكثير من الأسواء التي تهدده.
يعرف خل التفاح بقدرته على علاج الكثير من الأمراض نذكر منها:
-           التهاب الأنف  Rhinite ، والربو (Asthme) وكذا اضطرابات الأمعاء.
-     حالات الإسهال الخفيف: عن طريقه يستطيع الجسم التخلص من مواد مضرة تخترق جهازه الهضمي.
يساعد الخل في علاج الإسهال بجرعة ملعقة حتى ملعقتين مع كأس ماء مغلى أو معدني عدة مرات في اليوم.
و للخل دور في تطهير الفم واللثة والأمعاء من الجراثيم, وذلك بإضافة ملعقة كبيرة من خل التفاح في كاس من الماء صباحا ومساء.

الشاي لا يقارن مع القهوة وليس فيه خطورة على الجسم ومقولة الشاي لا يشرب بعد الأكل عفا عنها الدهر


يقول الدكتور فائد:   لو شرب الناس الشاي بالزعتر بدل النعناع وبالعسل الطبيعي بدل السكر لما بقي سرطان على وجه الأرض

يمتاز الشاي على باقي الأعشاب الطبية الأخرى بما يحتوي عليه من المكونات، وقبل  أن نبدأ في تفاصيل الموضوع نشير إلى أن كل النصائح التي نقدم تخص المنتوجات الطبيعية، لأن أساليب التصنيع أو الطبخ أو التقنيات الزراعية قد تتلف بعض المكونات في المواد النباتية. وقد تحمل البعض الآخر بمكونات سامة مثل المبيدات  أو الهرمونات.  

والشاي يمتاز باحتوائه على البوليفينولات بكثرة من 20 إلى 30 %  ومنشط الكافاين 3.5%   والفوسفور 320ملغ والحديد  17.4ملغ  والبوتسيوم 2000 ملغ  والصوديوم 3 ملغ  وفايتمن  أ    900 وحدة  وفايتمن ب1  0.1  وحدة  وفايتمن ب2 0.8   وحدة  والنياسين10 وحدات  وحمض الكاليك  0.15 ومن ضمن البوليفينولات الهامة التي يمتاز بها الشاي نجد مكون الكاتشين ومنها أربعة أصناف بالشاي ومنها الإبكاتشين. وتمتاز هذه المكونات بخصائصها الطبية الممتازة الحافظة للمعدة والأمعاء، والواقية من التأكسدات داخل الجسم وهي التأكسدات التي تؤدي إلى ظهور أعراض خطيرة، مثل التورمات السرطانية والسمنة والزوائد وانخفاض الامتصاص الذي يسبب  ظهور الأنيميا. ومن هذهالمكونات مواد الفلافين التي تعطي للشاي اللون الأحمر وتضفي عليه جمالية التدوق ونجد مكونان:  teaflavin TF و   tearubigin TR

وإذا نظرنا إلى الأملاح المعدنية نجد أن البوتسيوم مرتفعا وأن الصوديوم منخفظا وهو ما ينفع في تسوية الضغط وهناك الكثير ممن يظنون العكس. ونجد كذلك الحديد من العناصر الهامة في الشاي وهي مفاجئة لمن ينصحون جهلا بعدم شرب الشاي بعد الأكل لأنه يشد الحديد وهي نصيحة خاطئة عفا الدهر عنها ويجب أن تصحح. والقول أن الشاي يشد الحديد لم يخضع للبحث العلمي بل استنتاج فقط، وقد جاء هذا الاستنتاج نظرا لأن لحمض الطنيك خاصية شد الأملاح الثنائية مثل الحديد والكلسيوم والمنغنيز والمكنيزيوم، والتفاعل الكيماوي لحمض الطنيك كمحلول خالص مع الأملاح الثنائية تفاعل معروف في ميدان الكيمياء التحليلية، وبما أن الشاي غني بحمض الطانيك جاء هذا الإسقاط رغم أن المنشورات التي تبين ما يقع في المعدة لما يختلط الشاي بالمواد الغذائية منعدمة ولا نجد لها أثرا. وما نستغرب بأسف عميق هو أن النصيحة بعدم شرب الشاي بعد الأكل باتت عامة وتوشك أن تصبح مرسخة لدى الجميع، وهذا الخطأ الفادح يجعل بعض الناس لا يستفيدون من مزايا الشاي الطبية، ومنها تسهيل الهضم، وبما أننا بصدد الحديد فهو موجود في كل ماخلق الله على هذا الكوكب بل حتى الحشائش يوجد فيها الحديد بل ليس هناك مادة على الأرض مما يستهلكه الناس لا يوجد فيه حديد وسنعود لهذا الموضوع بالتدقيق لاحقا إن شاء الله

وشرب الشاي ليست له أعراض جانبية ولا أي ضرر يذكر إلا أنه يحمل السكر إلى الجسم نظرا لمرورته فالناس يلجأون إلى إضافة السكر بقدر كبير ولو كان العسل لأصبح الشاي دواءا خصوصا بالكمية التي يشرب بها في المغرب.

وهناك بعض المقولات التي تنسب تسهيل الهضم للشاي نعم فهو مقولة حقيقية تزكيها العلوم نظرا لوجود أنزيمات بالشاي وهي أنزيمات تساعد على الهضم وتقي المعدة من التقرحات الناتجة عن الأحماض ونلاحظ أن الهضم يسهل لما نتناول الشاي.

نظام التغذية للحامل والمرضع


وعجز العلوم الحديثة عن تحديد وجبة للواضع
والدجاج البلدي المحلي الطبيعي ليس له بديل بالنسبة للمرأة الواضع 

قبل وصف النظام الغذائي للمرأة الحامل والمرضع يجب التذكير بما يلي:

على النساء الحوامل العاملات أن يتأكدن من سلامة المواد التي يعملن بها، أو الأماكن التي يعملن فيها لتفادي أي خطر يؤثر على الحمل. ومنها مهنة التمريض، فالممرضات يستنشقن رائحة المحاليل الكيماوية، التي تؤثر على الحمل، وتقنيي مختبرات التحاليل الطبية وغيرها، وتقنيي الأشعة والللايزر والعلاج الكيماوي والإشعاعي، ومهنة طب الأسنان لأنه يستعمل كذلك مواد خطيرة تضر بالجنين، ومهنة الجراحة، لأن الطبيبة الحامل يجب ألا تدخل مركب العمليات، نظرا للمحاليل التي يمكن أن تشمها، أو بعض الأشعة الفوق بنفسجية التي يمكن أن تتعرض لها، وكذلك صناعات المواد الصيدلانية والبيطرية والكيماوية كالمبيدات والصباغات والمعادين، وصناعات الآلات المنزلية، وصناعات البلاستيك، ومعامل البطاريات، والسكن فوق أو قرب ورشات صباغة السيارات، أو قرب المعامل عموما.

ويرجى التوقف عن استعمال العطور، ومواد التزيين خصوصا كريمات الوجه ضد الشمس. وعدم حمل الهاتف النقال في جيب قريب من الحمل، وربما تستغني المرأة الحامل عن الهاتف النقال أثناء فترة الحمل، وهو أحسن لها وللطفل. وعدم التعرض لأشعة شاشة الحاسوب، ويرجى عدم استعمال الحاسوب أثناء فترة الحمل إذا كان من الممكن.

النظام الغذائي

تتغير فايزيولوجيا الجسم عند المرأة الحامل منذ الشهر الأول، ويبدأ هذا التغيير بالحالة النفسية التي تصبح مضطربة ومتوترة. وربما لا تعلم المرأة أنها حامل فتتصرف بتلقائية وكأنها عادية، ويبدأ العياء والدوران ينتابها مع التقيء وفقدان الشهية. وتدوم هذه الحالة ثلاثة أشهر أو أكثر. وهذه الأشهر الثلاثة هي التي تحدد الحالة الفايزيولوجية للجسم، لأن احتياجه في هذه الأشهر يكون مضطربا، وقد تشتهي المرأة أشياء كثيرة لكنها غالبا لا تستفيد منها، لأنها لا تأكل كثيرا، وربما لا تحبها، ونلاحظ أن جل النساء الحوامل لايقدرن على تناول كل ما يشتهينه. ولذلك يجب مراجعة بعض القواعد الغذائية ومراعاة الحمل، لأن جسم المرأة ربما يتحمل بعض التسممات، لكن الجنين لا يتحمل أي مادة أجنبية حتى الروائح الكريهة أو الروائح القوية، وقد يصبح أكثر قابلية للمرض بعد الولادة، ولذلك نلاحظ أن التهاب اللوزتين والحساسية أصبح منتشرا بشكل غريب، وكذلك التبول اللاإرادي الذي أصبح شائعا.  

الممنوع
-  مصادر الأوستروجينات مثل حبة حلاوة والنافع.
- الطماطم طرية والموز واللوز والبطيخ بجميع أنواعه
- جميع المواد الغذائية التي يحتمل أن تحتوي على هرمونات.
- حبوب منع الحمل بالنسبة للمرضع ومن الأفضل ألا ترضع المرأة إذا كانت تتناول حبوب منع الحمل
- الأسبرطام.
- الشي في الزيت ( البطاطس  البادنجان الفلفل السمك )
- الأغذية المطهية في فرن الغاز وفرن الدبدبات  microwave
- الأدوية خصوصا أدوية الإصابة بالبرد
- البهارات (الفلفل الإبزار الزنجبيل)
- العقاقير ويجب اجتناب تناول الكورتكويدات على الخصوص بالنسبة للمرضع
- التدخين وبما أن نسبة المدخنات قليلة في العالم العربي، لكن للتذكير فقط، فلا يمكن للمرأة المدخنة أن ترضع الطفل، ومن الأحسن الاكتفاء بحليب الصيدلية
- الكحول

المنصوح به 
على المرأة الحامل أن تراعي هذه القواعد لتكون الولادة عادية وسهلة، وليبقى جسمها كذلك بصحة جيدة. ففي الثلاثة أشهر الأولى تكثر المرأة من شرب الماء على الأقل، لتسحب كل الحمضيات التي تتجمع في المعدة والأمعاء، ولكي لا يقع أي اجتفاف بالنسبة للكلية والأمعاء، خصوصا مع التقيء لأن الجسم يفقد كثيرا من الماء، وإذا لم تقدر على شرب الماء بكثرة فعليها أن تشرب سوائل مثل الشاي والعصير، وبعض الأعشاب التي تغلى في الماء كاللويزة والزعتر والبابونج ونباتات كثيرة يمكن تناولها. ومن الأحسن أن يضاف إليها عسل طبيعي كيفما كان نوعه. وبما أن الشهية تكون مفقودة فتناول الأشياء السهلة الهضم والغنية بالأملاح والفايتمينات يصبح أمرا ضروريا. وربما ينخفض الضغط كذلك، ولذلك فالحركة ضرورية والمشي أحسن حركة للمرأة الحامل، خصوصا إذا كانت ملازمة للمنزل. والخروج للمشي يساعد على تنشيط الدورة الدموية، كما يجعل الضغط الدموي لا ينخفض. وفي هذه الأشهر تبدأ المرأة قي تناول التمر، وتكثر من الخضر خصوصا الخضراء والأوراق كذلك والقطاني والفواكه الجافة. وننصح باستهلاك القمح الصلب إذا كان من الممكن وألا ينخل أي بدون غربلة. واستهلاك الشعير والذرة ينفع أكثر، وإذا خشيت المرأة من بعض الغازات التي تتسبب فيها القطاني، فيمكنها أن تمزج دقيق القمح بدقيق القطاني، أو أن تطحن القطاني مع القمح مبياشرة بنسبة 15 بالمائة بالنسبة للحمص و20 بالمائة بالنسبة للفول. ولا يرجى استهلاك الصويا، بينما يمكن تناول العدس مع قليل من اللحوم الحمراء. أما الحليب ولو أن قيمته الغذائية مرتفعة فالتحفظ أصبح غالبا على النصح بتناوله، وقد تراجع علماء الميدان عن النصح بتناول الحليب خصوصا بالنسبة للمرضى، والأطفال والمرأة المرضع والحامل. أما إذا كان طبيعيا ومن حيوانات ترعى في الطبيعة فلا بأس من تناوله، ويبقى حليب الإبل هو الحليب المضمون من حيث خلوه من الخطر.  

ولما يتكيف الجسم مع الحالة الجديدة وهي حالة الحمل، يمكن تناول كل الأغذية الأخرى بشرط أن تكون طبيعية، ويستحسن الإكثار من السمك والدجاج البلدي، وأن يكون الطبخ بزيت الزيتون وألا تستمع للنصائح الخاطئة، لأن زيت الزيتون مع المرق في الطبخ العادي لا تفسد، ولا تنقص قيمتها كما يزعم، بينما لا يمكن استعمالها لشي البطاطس أو السمك. ومن المواد الأساسية في تغذية المرأة الحامل بعض الفايتمنات مثل حمض الفولك، والذي يوجد في الحمص والخضر الخضراء والبقول والسكوم والشعير الأخضر والحبوب. واستهلاك التمر ضروري لضبط تقلصات الرحم ولولادة عادية، وكذلك لضبط الأعصاب لأن التمر يحتوي على مكون الفايتمن ب واليود.

 وفي الشهر الأخير تبقى المرأة على التمر، وتكثر من استهلاكه، وبعض الخضر المطهية بزيت الزيتون، وربما تكون بدون لحم. وتكثر من شرب الماء والسوائل، وتناول المواد التي تلين وترطب الجهاز الهضمي، لأن في هذه الفترة يقع دائما إمساك شديد. وتناول خبز الشعير وسميد الشعير في هذه الفترة يكون نافعا. ولا يرجى تناول المواد المصنعة في هذه الفترة ولا أي مادة تحتوي على محفظات.

وبعد الوضع مباشرة تكون المرأة ضيعت كثيرا من الدم، ويجب ألا تخشى هذا الضياع فالجسم يستعد للوضع، ولا تفزع النساء من هذا الأمر. لكن تعويض هذا الدم يجب أن يكون بطريقة صائبة وطبيعيا. ولا يرجى تناول أي مادة من شأنها أن تقوي الحديد في الجسم، إلا المواد الغذائية الغنية بالحديد ومنها الدجاج البلدي والحجل والحمام والتمر والعسل وبعض الخضر كالبطاطا الحلوة والعدس، ولتسهيل عملية الامتصاص يرجى تناول الحلبة في الأكل، ونحمد الله أن هناك وجبة خاصة بالمرأة الواضع، وقد اعتاد المغاربة على تحضيرها، وربما تصبح وجبة عادية، بعدما كانت خاصة بالمرأة الواضع. وتتكون من سميد القمح الصلب الذي يعجن بدون خميرة، ويسطح على شكل رغائف رقيقة، تقطع وتسقى بمرق الدجاج البلدي، ويكون مع المرق العدس والحلبة والبصل الأحمر، وبعض التوابل الحارة التي تسخن الجسم. وهذه الوجبة لا يعادلها شيء في علم التغذية، الذي يقف عاجزا عن مد المرأة بما تعوض به الحديد والمغذيات التي تحتاجها في اليوم الأول، ويجب تعميم هذه الوجبة وتعريفها ونشرها، وبيان أهميتها، خصوصا وأنها موصوفة وكأن الذي اقترحها كان خبيرا في علم التغذية والحمية.

وتبقى المرأة بعد الوضع على مرق الدجاج البلدي لمدة ثلاثة أيام أو أكثر، ولا يمكن استبدال الدجاج البلدي بأي نوع آخر من الدجاج. ثم تأخذ في تناول المواد المغذية والمدرة للحليب كالقطاني والفواكه الجافة والسمك. والقطاني كالحمص يجب أن يكون في تغذية المرضع اليومية، وكما أشرنا من الأحسن أن يكون دقيق الحمص أو الفول ممزوجا مع دقيق القمح لإغناء الخبز بالبروتينات والأملاح والفايتمينات، وليسهل تناول القطاني.

بعد هذه الفترة تتغذى المرأة جيدا، وتكثر من البقول والقطاني واللحم الأحمر والحليب إذا وجد، والفواكه الجافة ولا تقرب المواد الغذائية  المصنعة، لأن المكونات الموجودة في هذه المواد ربما لا تضر المرأة بالتركيز الذي توجد عليه، لكنها تضر بالطفل. 

تحفظات
لما ننصح بتناول مادة ما فإننا نعني بها المادة الطبيعية التي تخلو من المبيدات والتغيير الوراثي، ولا تنتج في الدور الزجاجية، ولا تنتج خارج موسمها، ولا تخزن تحت غازات. وعلى النساء الحوامل أن يخترن الخضر الجيدة، وأن يجتنبن الطبخ بالشي في الزيت )القلي( ونحذر من تناول الفلفل مشوي في الزيت، أو البادنجان مشوي في الزيت، ونحذر من تناول البطاطس مشوية في الزيت، وإذا أرادت المرأة أن تأكل خارج البيت فلتعلم أنها ربما تؤدي مخلوقا في بطنها.

أعجبني